لؤلؤة الفتاة العربية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


magic mestry hestory sanshry ,all that adjectiv in loloat al fatah al.arabia
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 مسلسل نور الفنانة رغد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shar we seher

shar we seher


المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 28/11/2008
الموقع : http://angle.kalamfikalam.com/

مسلسل نور  الفنانة رغد Empty
مُساهمةموضوع: مسلسل نور الفنانة رغد   مسلسل نور  الفنانة رغد Icon_minitimeالسبت ديسمبر 13, 2008 7:09 pm

جلست الفنانة رغدة -على غير عادتها- لمتابعة مسلسل " نور" المعروض حصريا على شاشة mbc4، والذي لمست انتشاره الغريب في شتى بقاع الكرة الأرضية، واحتست قهوتها واستجمعت خبرة ربع قرن مع الفن في محاولة لفك شفرات وسر عالمية المسلسل التركي، فكتبت هذا المقال المعنون باسم "نور".


بقلم: رغدة

بِتُّ على يقين بأن هذا الاكتساح الساحق الماحق للمسلسل التركي "نور" والناطق باللهجة السورية، ليس لقيطا، ولا وليد الفراغ.. هذا النجاح العجيب في اختراق بقع الأرض العربية والغربية، وصولا إلى القارة الأمريكية؛ إذ حيثما حللت هناك ما بين لندن وأمريكا بولاياتها المختلفة، كنت أُسأل إن كنت إحدى الكائنات المتابعات لهذا العمل، وكنت أجيب طبعا بالنفي، فلست ممن بينهن وبين التلفاز صلة حميمة خاصة الدراما التلفزيونية، وغالبا ما يشعرني التلفاز بالعجز إن واصلت جلوسي أمامه لأكثر من نصف ساعة، بل ويفرغني من شحنة نشاطي وحيويتي التي لا أستطيع مواصلة اليوم من دونها كأي كائن مسؤول.

وحين عودتي واستقراري فوق أرض الكنانة رأيت وسمعت العجب في كل المنازل، ممن عرفت ساكنيها، فالزمن يتوقف في تلك المنازل حينما يحل موعد بث المسلسل "نور"، وإذا أراد أي لص اقتحام أي بيت في غفلة من حراس العمارات والبوابين، فليس عليه إلا أن يختار موعد هذا المسلسل المذكور؛ حيث يكون أولئك الحراس والبوابون مسمرين أمام الشاشة الصغيرة، ومغيبين مع ما يجري من أحداث في المسلسل! وإن استدعتنا الحاجة إلى طلب شيء ما من البقالة القريبة أو الصيدلية أو ما شابه ذلك فعلينا أن ننتظر تترات نهاية مسلسل "نور".

وما جعلني أدهش أكثر أن المتابعين له هم من كل الأعمار وكل الأجيال، ناهيك عن اهتمام برامج الفضائيات المنوعة والجادة بما فيها التي اختصت بالساحة السياسية وإحداثها؛ إذ أخذت تهتم وتطرح قضية الانتشار الواسع لهذا العمل، وما حققه من نسبة مشاهدة عالية، وتشعل نارا حامية الوطيس والجدل بين مفكر وأديب عربي، وفنانة سورية مثقفة وإحدى بطلات الصوت فيه، نارا لم تهدأ شعلتها إلا بانتهاء البرنامج، وما بين اتهام من أحد أطراف الجدل لمن ساعد في دبلجة العمل في سوريا، وإدانتهم لكونهم مسؤولين عن غزو جديد غير عربي لعقل المشاهد العربي.. وما بين دفاع ذي سعرات حرارية عالية من الضيفة راحت تدرأ بها عن نفسها وزملائها هذه التهم، مشيرة إلى أن الساحة مفتوحة أمام كل الأعمال العربية بكل مستوياتها ولهجاتها، والأعمال غير العربية بكل إيجابياتها وسلبياتها، وأنه ليس على المشاهد إلا أن يقبل أو يرفض، وأنه ليس عليه إلا أن يفرز الغث من السمين، (وجهة نظر تحترم في كل الأحوال وأوافقها الرأي).

ولكن الدافع الأشد والأقوى الذي جعلني أتحفز وأحتسي كوبا كبيرا من القهوة، على غير عادتي المسائية التي أبتعد فيها قدر الإمكان عن المنبهات، كان تجهزي وشحذ استعدادي لحل لغز ما يحدث، واستنباط ملامح هذه الظاهرة العجيبة.. وما جعلني آخذ الأمر على عاتق الجدية المتناهية في إخلاصها لجلوسي متهيئة أمام التلفاز ليلا، وانتظار حلقة من هذا المسلسل المدوي صيته في أرجاء الكرة الأرضية، هو اتصال مني بصديق عزيز في سوريا، وهو من المثقفين والمبحرين في عالم العلم والأدب وعلم النفس للاستفسار عن شيء مهم، فإذا بزوجته تخبرني بأنه في غرفة المكتب الموصود بابه هذه الأيام في أثناء متابعته لمسلسل "نور" وتطلب مني على استحياء معاودة الاتصال بعد انتهاء المسلسل.

وهكذا رأيتني أتابع بخبرة فنية خالصة تجاوزت الربع قرن فقط، أحداث حلقة منه، ربما تكون المئة (وهنا يكمن سر من أسرار نجاح هذا المسلسل الدفين الذي أدمنه المشاهد).. أما خلاصة أسراره الأخرى فهي الدراما الإنسانية والتي يمكن حدوثها في أية بقعة من الأرض، عربية كانت أم غربية، طالما أن محاورها هم البشر بما يتنازعهم من خير وشر.. إنه عمل مغزول بحنكة الكاتب وإحساس الإنسان، وخبرة القائمين عليه وتوافرت له شروط النجاح التي استحقها، بعيدا عن موسم رمضان، والذي اعتقد الجميع لسنوات خلت، وعن قناعة أنه الموسم الأفضل للمشاهدة!
جلست الفنانة رغدة -على غير عادتها- لمتابعة مسلسل " نور" المعروض حصريا على شاشة mbc4، والذي لمست انتشاره الغريب
في شتى بقاع الكرة الأرضية، واحتست قهوتها واستجمعت خبرة ربع قرن مع الفن في محاولة لفك شفرات وسر عالمية المسلسل التركي، فكتبت هذا المقال المعنون باسم "نور".
بقلم: رغدة
بِتُّ على يقين بأن هذا الاكتساح الساحق الماحق للمسلسل التركي "نور" والناطق باللهجة السورية، ليس لقيطا، ولا وليد الفراغ.. هذا النجاح العجيب في اختراق بقع الأرض العربية والغربية، وصولا إلى القارة الأمريكية؛ إذ حيثما حللت هناك ما بين لندن وأمريكا بولاياتها المختلفة، كنت أُسأل إن كنت إحدى الكائنات المتابعات لهذا العمل، وكنت أجيب طبعا بالنفي، فلست ممن بينهن وبين التلفاز صلة حميمة خاصة الدراما التلفزيونية، وغالبا ما يشعرني التلفاز بالعجز إن واصلت جلوسي أمامه لأكثر من نصف ساعة، بل ويفرغني من شحنة نشاطي وحيويتي التي لا أستطيع مواصلة اليوم من دونها كأي كائن مسؤول.
وحين عودتي واستقراري فوق أرض الكنانة رأيت وسمعت العجب في كل المنازل، ممن عرفت ساكنيها، فالزمن يتوقف في تلك المنازل حينما يحل موعد بث المسلسل "نور"، وإذا أراد أي لص اقتحام أي بيت في غفلة من حراس العمارات والبوابين، فليس عليه إلا أن يختار موعد هذا المسلسل المذكور؛ حيث يكون أولئك الحراس والبوابون مسمرين أمام الشاشة الصغيرة، ومغيبين مع ما يجري من أحداث في المسلسل! وإن استدعتنا الحاجة إلى طلب شيء ما من البقالة القريبة أو الصيدلية أو ما شابه ذلك فعلينا أن ننتظر تترات نهاية مسلسل "نور".
وما جعلني أدهش أكثر أن المتابعين له هم من كل الأعمار وكل الأجيال، ناهيك عن اهتمام برامج الفضائيات المنوعة والجادة بما فيها التي اختصت بالساحة السياسية وإحداثها؛ إذ أخذت تهتم وتطرح قضية الانتشار الواسع لهذا العمل، وما حققه من نسبة مشاهدة عالية، وتشعل نارا حامية الوطيس والجدل بين مفكر وأديب عربي، وفنانة سورية مثقفة وإحدى بطلات الصوت فيه، نارا لم تهدأ شعلتها إلا بانتهاء البرنامج، وما بين اتهام من أحد أطراف الجدل لمن ساعد في دبلجة العمل في سوريا، وإدانتهم لكونهم مسؤولين عن غزو جديد غير عربي لعقل المشاهد العربي.. وما بين دفاع ذي سعرات حرارية عالية من الضيفة راحت تدرأ بها عن نفسها وزملائها هذه التهم، مشيرة إلى أن الساحة مفتوحة أمام كل الأعمال العربية بكل مستوياتها ولهجاتها، والأعمال غير العربية بكل إيجابياتها وسلبياتها، وأنه ليس على المشاهد إلا أن يقبل أو يرفض، وأنه ليس عليه إلا أن يفرز الغث من السمين، (وجهة نظر تحترم في كل الأحوال وأوافقها الرأي).
ولكن الدافع الأشد والأقوى الذي جعلني أتحفز وأحتسي كوبا كبيرا من القهوة، على غير عادتي المسائية التي أبتعد فيها قدر الإمكان عن المنبهات، كان تجهزي وشحذ استعدادي لحل لغز ما يحدث، واستنباط ملامح هذه الظاهرة العجيبة.. وما جعلني آخذ الأمر على عاتق الجدية المتناهية في إخلاصها لجلوسي متهيئة أمام التلفاز ليلا، وانتظار حلقة من هذا المسلسل المدوي صيته في أرجاء الكرة الأرضية، هو اتصال مني بصديق عزيز في سوريا، وهو من المثقفين والمبحرين في عالم العلم والأدب وعلم النفس للاستفسار عن شيء مهم، فإذا بزوجته تخبرني بأنه في غرفة المكتب الموصود بابه هذه الأيام في أثناء متابعته لمسلسل "نور" وتطلب مني على استحياء معاودة الاتصال بعد انتهاء المسلسل.
وهكذا رأيتني أتابع بخبرة فنية خالصة تجاوزت الربع قرن فقط، أحداث حلقة منه، ربما تكون المئة (وهنا يكمن سر من أسرار نجاح هذا المسلسل الدفين الذي أدمنه المشاهد).. أما خلاصة أسراره الأخرى فهي الدراما الإنسانية والتي يمكن حدوثها في أية بقعة من الأرض، عربية كانت أم غربية، طالما أن محاورها هم البشر بما يتنازعهم من خير وشر.. إنه عمل مغزول بحنكة الكاتب وإحساس الإنسان، وخبرة القائمين عليه وتوافرت له شروط النجاح التي استحقها، بعيدا عن موسم رمضان، والذي اعتقد الجميع لسنوات خلت، وعن قناعة أنه الموسم الأفضل للمشاهدة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسلسل نور الفنانة رغد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اشعار مسلسل نور
» أردني يضرب زوجته غيرة من بطل مسلسل نور

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لؤلؤة الفتاة العربية :: الؤلؤة المرحة :: لؤلؤة اخبار الفنانين-
انتقل الى: